الشيخ علي النمازي الشاهرودي

514

مستدرك سفينة البحار

منتخب البصائر : عن عاصم بن حميد ، عن أبي جعفر الباقر ( عليه السلام ) قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : إن الله تبارك وتعالى أحد واحد ، تفرد في وحدانيته ، ثم تكلم بكلمة فصارت نورا . ثم خلق من ذلك النور محمدا ( صلى الله عليه وآله ) وخلقني وذريتي . ثم تكلم بكلمة فصارت روحا فأسكنه الله في ذلك النور ، وأسكنه في أبداننا . فنحن روح الله وكلماته . فبنا احتج على خلقه . فمازلنا في ظلة خضراء حيث لا شمس ولا قمر ولا ليل ولا نهار ، ولا عين تطرف ، نعبده ونقدسه ونسبحه ، وذلك قبل أن يخلق الخلق . وأخذ ميثاق الأنبياء بالإيمان والنصرة لنا ، وذلك قوله عز وجل : * ( وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ) * - الآية . لتؤمنن بمحمد ( صلى الله عليه وآله ) ولتنصرن وصيه ، وسينصرونه جميعا . وإن الله أخذ ميثاقي مع ميثاق محمد بالنصرة بعضنا لبعض ، فقد نصرت محمدا ( صلى الله عليه وآله ) وجاهدت بين يديه ، وقتلت عدوه ، ووفيت لله بما أخذ علي من الميثاق والعهد والنصرة لمحمد ، ولم ينصرني أحد من أنبياء الله ورسله ، وذلك لما قبضهم الله إليه ، وسوف ينصرونني ، ويكون لي ما بين مشرقها إلى مغربها ، وليبعثن الله أحياء من آدم إلى محمد كل نبي مرسل ، يضربون بين يدي بالسيف هام الأموات والأحياء والثقلين جميعا - الخبر ( 1 ) . ويأتي في " وثق " ما يتعلق بذلك . باب نقش خواتيمهم وأشغالهم وأمزجتهم وأحوالهم في حياتهم وبعد موتهم ( 2 ) . وتقدم في " ختم " : ما يتعلق بخواتيمهم . قال أبو الحسن ( عليه السلام ) : ما بعث الله نبيا إلا صاحب مرة سوداء صافية ( 3 ) . عن علي ( عليه السلام ) ، قال : رؤيا الأنبياء وحي ( 4 ) . وما بعث الله نبيا إلا حسن الصوت . علل الشرائع : عن الصادق ( عليه السلام ) قال : إن الله عز وجل أحب لأنبيائه من الأعمال الحرث والرعي ، لئلا يكرهوا شيئا من قطر السماء ( 5 ) . وعنه ( عليه السلام ) : ما بعث الله نبيا قط حتى يسترعيه الغنم يعلمه بذلك رعيه الناس ( 6 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 13 / 211 ، وجديد ج 53 / 46 . ( 2 ) ط كمباني ج 5 / 17 ، وجديد ج 11 / 62 ، وص 64 ، وص 65 . ( 3 ) ط كمباني ج 5 / 17 ، وجديد ج 11 / 62 ، وص 64 ، وص 65 . ( 4 ) ط كمباني ج 5 / 17 ، وجديد ج 11 / 62 ، وص 64 ، وص 65 . ( 5 ) ط كمباني ج 5 / 17 ، وجديد ج 11 / 62 ، وص 64 ، وص 65 . ( 6 ) ط كمباني ج 5 / 17 ، وجديد ج 11 / 62 ، وص 64 ، وص 65 .